X

عروبة| خاص: المواطنون :نصلي بالمسجد الابراهيمي ، لكن الحواجز تعيقنا .

2019-02-25

المسجد الإبراهيمي من المباني التاريخية التي ترقى الى العالمية من حيث القدم والقدسية , فقد كانت أسواره شاهدا على أحداث هامة في تاريخ البشرية جمعاء على مدار أكثر من ألفي سنة, وكان صرحاً معمارياً يدل على أهمية هذا الموقع منذ القدم.

وعلى الرغم مما عاشته المنطقة من أحداث تاريخية وتعاقب الدول والشعوب إلا أن البناء قد حافظ على تكوينه وجمال عمارته.

الاحتلال الاسرائيلي منذ 25 عام لليوم، يسيطر على 54% من مساحة المسجد الابراهيمي، و يغلق المسجد أمام المصلين الفلسطينيين 10 أيام أو اكثر في السنة
ولا يستطيع الفلسطينيون الدخول للمسجد، إلا بعد المرور عن حاجز اسرائيلي للتفتيش، و بوابات الكترونية، و قد يتعرض للتفتيش اليديوي، او التوقيف و الاعتقال
و يصادف اليوم الاثنين 25-2-2019 الذكرى الخامسة والعشرين لمجزرة الحرم الابراهمي، التي تسبب بها المستوطن باروخ غولدشتاين، عام 1994

حيث انتظر حتى سجد المصلون وفتح نيران سلاحه الرشاش عليهم وهم سجود، في نفس الوقت قام آخرون بمساعدته في تعبئة الذخيرة التي احتوت "رصاص دمدم" متفجر، واخترقت شظايا القنابل والرصاص رؤوس المصلين ورقابهم وظهورهم.

وبعد انتهاء المذبحة، أغلق جنود الاحتلال الموجودون في الحرم أبواب المسجد لمنع المصلين من الهرب، كما منعوا القادمين من خارج الحرم من الوصول إلى ساحته لإنقاذ الجرحى.

وأثناء تشييع ضحايا المجزرة، أطلق جنود إسرائيليون رصاصًا على المشيعين، فقتلوا عددا منهم، ما رفع عدد الضحايا إلى 50 شهيدا و150 جريحًا.

واليوم يجيب المواطنين على سؤال عروبة: متى زرت الحرم آخر مرة؟

بعض الشبان لم يدخلوا الحرم منذ سنوات، والبعض الآخر يصلي كل جمعة داخله، و آخرون يخشون من التعرض للإذلال و الاعتقال على بوابات المسجد..

شاهد ماذا يقول المواطنون بهذا الخصوص: