X

عروبة |بلدية الخليل تعقد مؤتمراً صحفياً حول فاجعة وفاة ثلاثة أطفال أشقاء حرقاً

2019-03-10

عقد رئيس بلدية الخليل أ. تيسير أبو سنينة صباح اليوم الأحد، مؤتمراً صحفياً حول فاجعة وفاة ثلاثة أطفال أشقاء من عائلة الرجبي، إثر اندلاع حريق في منزلهم الواقع في البلدة القديمة مساء الثلاثاء الماضي، وذلك بحضور عدد من أعضاء المجلس البلدي، ومدير طوارئ جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني د. حجازي أبو ميزر، وجد الأطفال وائل الرجبي، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية، وفيما يلي نص البيان الذي خرج به المؤتمر الصحفي:


بيان صادر عن بلدية الخليل

حول فاجعة وفاة ثلاثة أطفال أشقاء أبرياء حرقاً


استمراراً لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين المدنيين العُزّل في قلب مدينة الخليل،

ونتيجةً لسياسة الاحتلال بإقامة الحواجز العسكرية واستمرار الإغلاق المفروض على البلدة القديمة منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994م، لتوفير الحماية لـ 400 مستوطن غير شرعي، فقدت عائلة الرجبي ثلاثة أطفال أشقاء في حريقٍ اندلع في منزلهم الواقع في البلدة القديمة مساء الثلاثاء الموافق 5/3/2019،

وذلك بسبب إعاقة جنود الاحتلال الإسرائيلي سيارات إطفائية بلدية الخليل وإسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إلى مكان الحريق في الوقت المناسب، وتعطيلهم ما يزيد عن 20 دقيقة.

وعلى إثر هذه الحادثة الأليمة التي أزهقت ثلاثة أرواح أطفال أشقاء أكبرهم وائل 4 أعوام، وأوسطهم وديع عامان ونصف وأصغرهم ملاك عام ونصف، عقد مجلس بلدي الخليل جلسةً طارئة لبحث تداعيات هذه الجريمة النكراء التي تهتز لها الإنسانية، وأكد على ما يلي:

إنّ سياسة الاحتلال الإسرائيلي القائمة على العدوان والإغلاق، وعنجهية جنوده على الحواجز العسكرية أدت إلى هذه النتيجة المأساوية.


إنّ هذه الحادثة في هذا التوقيت تؤكد عدم وجود ضوابط لممارسات الاحتلال ومستوطنيه في البلدة القديمة، خاصةً بعد إنهاء حكومة الاحتلال مهمة عمل بعثة التواجد الدولي في الخليل، والتي كانت بمثابة جهة رقابية دولية.


يُطالب المجلس البلدي المجتمع الدولي وهيئات حقوق الإنسان وكافة أحرار العالم، بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي برفع الإغلاق عن مدينة الخليل، وإزالة الحواجز العسكرية.


يطالب مجلس بلدي الخليل بتوفير حماية دولية فورية للأطفال وطلبة المدارس وكبار السن والنساء وسكان المناطق المغلقة في البلدة القديمة، الذين يتعرضون يومياً لاعتداءات الاحتلال ومستوطنيه دون رقيب أو حسيب، كي لا تبقى الرواية الإسرائيلية المزيفة مصدراً للمعلومات فيما يتعلق بكافة الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق المواطن الفلسطيني في الأراضي المحتلة.


إنّ إغلاق البلدة القديمة منذ العام 1994 لغاية يومنا هذا غير مبرر ولا يمكن القبول باستمراره، وسياسة حماية 400 مستوطن غير شرعي على حساب المواطنين الفلسطينيين مرفوضة.


يُحذر المجلس البلدي من وقوع المزيد من ضحايا الحواجز والانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين المدنيين.
يؤكد المجلس البلدي على استخدام كافة الوسائل القانونية لفضح هذه الجريمة النكراء.


يرفض مجلس بلدي الخليل التعايش مع واقع الإغلاق والوضع القائم، والذي ينتهك حياة المواطنين اليومية ويضيق الخناق عليهم.

يطالب المجلس البلدي الجهات الدولية للضغط على الاحتلال بعدم التعرض لطواقم الإنسانية بممارسة مهامها بحرية تامة دون قيدٍ أو شرط، وعدم إعاقتهم على الحواجز.


يؤكد المجلس البلدي على حق مواطني مدينة الخليل في حرية التنقل والمرور وممارسة حياتهم اليومية بكرامة والتي كفلتها كافة القوانين والمواثيق الدولية، وخصوصاً القانون الدولي الإنساني.


هذا ويُطالب مجلس بلدي الخليل فخامة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" والحكومة الفلسطينية باعتبار الأطفال الثلاثة شهداء حواجز،

وضرورة إيصال هذه الرسالة لكافة المحافل الدولية وخصوصاً الجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظماتها ومجلس الأمن الدولي للضغط على سلطة الاحتلال الإسرائيلي بالوقف الفوري لهذه الممارسات اللاإنسانية التي تنتهك الحقوق المشروعة لأبناء الشعب الفلسطيني في الخليل وكل الأراضي المحتلة.