X

تقرير| ما الذي يمكن أن ينجزه اشتية كونه شخصية فصائلية ينتمي لفتح، بخلاف مَن سبُقه.

2019-03-11

ومنذ أن قبِل الرئيس عباس، استقالة حكومة رئيس الوزراء رامي الحمد الله، نهاية شهر كانون الثاني/ الماضي، ظل اسم محمد اشتية، يتردد كثيرًا في الأوساط السياسية الفلسطينية، وكان هو المرشح الأول لشغل منصب رئاسة الحكومة، رغم أنه سبق وأن نفى أنباءً كثيرة.

وقال د. محمد اشتيه، بعد تكليفه رسميا بتشكيل حكومة جديدة "يشرفني قبول تكليفكم لي رئيساً لوزراء حكومتكم، التي نأمل أن ننجزها بالتشاور مع كل من له علاقة، من فصائل، وقوى، وفعاليات وطنية، ومدنية، ومجتمعية، ومن ثم عرضها عليكم للإقرار والمصادقة".


وحول تعيين اشتيه، قالت حركة (فتح): "ان قرار الرئيس محمود عباس، تكليف عضو لجنتها المركزية، محمد اشتية، رئيساً للوزراء يشكل وثيقة وطنية حول أولويات العمل الوطني في المرحلة الراهنة".

من جانبها، قالت حركة حماس على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم "إن تشكيل حكومة جديدة دون توافق وطني، سلوك تفرد وإقصاء وهروب من استحقاقات المصالحة وتحقيق الوحدة".

واضاف برهوم في بيان "أن سلوك التفرد وصفة عملية لفصل الضفة عن قطاع غزة وترسيخ الانقسام، مؤكدًا أن الحركة لا تعترف بهذه الحكومة كونها خارج التوافق الوطني.

المحل السياسي واستاذ العلوم السياسية عبد الستار قاسم، تحث لإذاعتنا صباح اليوم، عن ما الذي ممكن أن تنجزه حكومة اشتيه؟ خصوصا أنه شخصية فصائلية ينتمي لفتح بخلاف رامي الحمد الله وغيره.

وأوضح الستار أن الاعباء على المواطنين ستزيد، وربما ستقول الحكومة الجديدة بفرض مزيد من الضرائب، لوجد نقص بالأموال، مبينا عن وجود اساليب اخرى من أجل الاقتصاد وتوفير

استمع للتفاصيل في تقرير الاء الزرو: