X

عروبة | الشهيد مناصرة..قدم عمره لانقاذ أسرة

2019-03-21

شهود عيان تواجدوا بمنطقة اطلاق الاحتلال الرصاص على سيارة بها عائلة من قرية نحالين، كانت متوقفة قرب اشارة النشاش جنوب بيت لحم ، أمس الأربعاء

وقال الشهود إن "ما حدث مع الشهيد احمد مناصرة جسد بطولة حقيقيةً"، إذ كان الشاب علاء غياظة من قرية نحالين عائدا ليلا من زيارة عائلية في قرية ارطاس من طريق برك سليمان وتحسبا لجيش الاحتلال ومضايقاته على مدخل الخضر الغربي قرر أن يسلك طريق محطة النشاش الى الإشارة الضوئية ليلتحق من هناك بالشارع الالتفافي، وكان يرافقه بالسيارة زوجته وبناته الاثنتين.

ويضيف الشهود: "فِي لحظة قطعه للإشارة حدث ان احتكت به سيارة من الخلف فتوقف وترجل من السيارة ليرى الأمر، وبشكل مفاجئ تلقى العديد من الرصاصات من قبل مجندة إسرائيلية تجلس اعلى برج المراقبة بالمكان، ما ادى إلى إصابة الشاب غياظة بالرصاص في صدره".

ويتابع الشهود أنه "تصادف مرور الشاب احمد مناصرة في سيارة من المكان وسرعان ما ترجل من سيارته وحمل الشاب غياظة المدرج بدمائه بسيارته الى مستشفى اليمامة القريب ببلدة الخضر".

ووفق رواية الشهود، كان المصاب غياظة في وعيه ويسأل عن زوجته وبناته، فرد عليه مناصرة بأن "لا تقلق الان سوف اعود واحضرهم عندك"، وفعلا توجه مناصرة للمكان على اعتبار ان الأمور عادية ولا يوجد خطر او تهديد لحياة احد، وما ان وصل سيارة غياظة حتى أطلق جنود الاحتلال 8 رصاصات عليه، 6 منها في الجزء العلوي من جسده، لينقل لمستشفى بيت جالا وهناك فارق الحياة وأعلن استشهاده بينما لا يزال الجريح غياظة في غرفة العمليات حيث نجح الأطباء في وقف النزيف الناتج عن رصاصة دمدم متفجرة.

والدة الشهيد أحمد مناصرة، تحدثت للاعلام بعين صابرة، و أنشدت لابنها:" زفوا الشهيد و خلّو الزفة عالسنة.. زفوا الشهيد لبيتو التاني بالجنة"