X

في تربية الخليل :وفد من المفوضية الأوروبية والمجلس النرويجي يطلعان على برنامج "نحو تعلم أفضل"

2019-03-21

اطلع مدير التربية والتعليم العالي في الخليل وفد من المفوضية الأوروبية على مشروع "نحو تعلم أفضل" والذي ينفذ بالتعاون مع المجلس النرويجي في المدارس الواقعة على خط التماس مع البؤر الاستيطانية، خلال زيارة لمدرسة شجرة الدر الأساسية للبنات.

وشارك في الزيارة كل من مديرة برنامج نحو تعلم أفضل في فلسطين كارولاين أورتو، ووميشيل شيشي مديرة مكتب المساعدات الإنسانية لمكتب المفوضية الأوروبية، ومجموعة من قناصل الدول الأوروبية، وممثلين المجلس النرويجي سهير رمضان، وشهاب زاهدة ووليد كنعان، ورئيس قسم الميدان منى الحداد، ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلام سارة زلوم، ومديرة المدرسة رنيم الجبريني، وجمال النجار وأمال التميمي من قسم الميدان، ونادي العطاونة من قسم العلاقات العامة.

من ناحيته، أكد مدير التربية والتعليم العالي في الخليل عاطف الجمل على ضرورة ديمومة الرسالة العملية التعليمية والتربوية لدورها في إحداث حراك في البلدة القديمة في الخليل يساند السكان ويدعم تواجدهم في الخليل القديمة من ناحية، ولدور الرسالة التربوية في تجسيد الحق في التعليم لأبناء خليل الرحمن خاصة في تلك المدارس الواقعة على خط التماس مع البؤر الاستيطانية والخليل القديمة.

وتوجه بالشكر الجزيل للوفد الضيف والقائمين على تنفيذ برنامج نحو تعلم أفضل لدوره في تسهيل اندماج الطلبة في الحصص الصفية والمحافظة على ديمومة العملية التعليمية والتربوية رغم المعيقات والعراقيل التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، وذلك بالتركيز على مجموعة من التمارين التي ترمي الى المحافظة على التوازن والاسقرار النفسي.

واستنكر ممارسات الاحتلال الاسرائيلي المتواصلة بحق الاطفال والطلبة في محافظة الخليل وفي مديرية الخليل، مؤكداً على أهمية المضي قدما في الحفاظ على العملية التعليمية وضمان حماية الأطفال من اجل تحقيق الأهداف التربوية المنشودة.

وبينت أورتو أن هذا البرنامج يأتي ضمن خطوات الدعم والمساندة الرامي الى تمكين الطلبة من التعلم في بيئة محفزة رغم المعيقات المحيطة التي قد تؤثر على اندماجهم في الدوام المدرسي مما يعزز دور الرسالة التعليمية والتربوية.

ونوهت شيشي الى دور المؤسسات الشريكة في تعزيز الحق في التعليم من خلال سلسلة من البرامج التي تنفذها الدول الأوروبية في فلسطين كجزء أساسي من منظومة المواثيق الدولية، لافتةً الى أهمية تمكن الطلبة و إكسابهم المهارات اللازمة في التعامل مع الحالات الطارئة.