X

صيام الأطفال: نصائح وإرشادات للأهالي

2019-05-14

يعتبر صيام الأطفال من أكثر الأمور التي تشغل بال الأمهات وخصوصا مع دخول شهر رمضان، فهل صيامهم آمن على صحتهم؟ ومتى يمكن أن نبدأ بالتفكير في جعل الطفل يصوم؟

يحذر الأطباء من صيام الأطفال دون سن العاشرة، مشددين على أنه "على الأهالي مواكبة ومراقبة أطفالهم أثناء فترة الصيام".

ويقدم الاطباء بعض النصائح بخصوص صيام الاطفال، عروبة تعرض بعضا منها:

-صحيا وطبيا نفضل صيام الأطفال فوق سن العاشرة، ومن المحبذ أن يبدأ الصيام لدى الطفل تدريجيا، صيام لساعات قليلة أولا خلال النهار، ومن ثم صياما كاملا، وإذا كان الطفل سليما ولا يعاني من أي أمراض مزمنة ولا يتلقى علاجات يمكنه أن يصوم.

-يمنع صيام الطفل إذا كان مريضا بمرض مزمن ويتلقى العلاج. أطفال يعانون من مرض السكري ممنوع بتاتا أن يصوموا، وكذلك الذين يعانون من مرض الربو ("الأزمة" - Asthma) ويتناولون الأدوية بشكل دائم، والذين يعانون من حالة طبية غير مستقرة.

-على الطفل الصائم اتباع قواعد السلامة الأساسية منها أن يكون الطفل في الظل دائما بعيدا عن أشعة الشمس، وألا يبذل جهدا جسمانيا كبيرا، وأن يتغذى من المركبات الغذائية الصحية المتنوعة خلال تناوله وجبة الإفطار، كالخضار والفواكه ومأكولات غنية بالألياف، وأيضا عدم الإفراط بالسكر والملح، ومن المفضل ان يتناول السوائل غير المحلاة.



-علينا منع مواصلة الطفل للصيام عند كل حالة يشكو منها من دوران وضعف جسماني. وإذا ما شعر الطفل بدوران شديد وتراجع قوته الحركية يجب عدم مواصلته الصيام لأنه من الممكن أن يكون قد أصيب بحالة جفاف.

-طبيعة الحال يُنصح عدم الإفراط في تناول الطعام عند حلول موعد الإفطار، وعدم بذل طاقة كبيرة أثناء الصيام، فالإفطار الصحي يأتي ضمن تناول كميات ضئيلة من الطعام. ومن الممكن تناول 3 وجبات بين فترة الإفطار ولغاية السحور.

كما أنه علينا عدم الإفراط في تناول السكر والملح، وأن نحاول تناول أنواع مختلفة من الغذاء قدر الإمكان، وأن نتناول الأغذية الغنية بالألياف، وأن نؤخر تناول السحور بحيث تكون فترة الصيام قليلة قدر المستطاع.